السيد محمد حسين الطهراني

89

الله شناسى (فارسى)

در كيفيّت تأثير موجودات خبيثه و مُضرّه كه از آنها تعبير به « شرور » مىشود ، بحث كوتاه و جامعى دارد . او مىگويد : غُرَرٌ فى دَفْعِ شُبْهَةِ الثَّنَويَّةِ ، بِذِكْرِ قَواعِدَ حِكْميَّةٍ : ثُمَّ الْوُجودَ اعْلَمْ بِلا الْتِباسِ * خَيْراً هُوَ النَّفْسىُّ وَ الْقياسى ( 1 ) وَ الْخَيْرُ كَالشَّرِّ احْتِمالًا حَويا * الْمَحْضَ وَ الْكَثيرَ وَ الْمُساويا ( 2 ) فَالْمَحْضُ كَالْعُقولِ وَ الَّذى كَثَرْ * خَيْراتُهُ مِثْلُ الْمَعاليلِ الاخَرْ ( 3 ) إذِ الْكَثيرُ الْخَيْرِ مَعْ شَرٍّ أَقَل * فى تَرْكِهِ شَرٌّ كَثيرٌ قَدْ حَصَلْ ( 4 ) تَرْجيحُ مَرْجوحٍ وَ ما تَماثَلا * شَرًّا كَثيرًا مَعْ مُساوٍ أبْطَلا ( 5 ) وَ الشَّرُّ أعْدامٌ فَكَمْ قَدْ ضَلَّ مَنْ * يَقولُ بِالْيَزْدانِ ثُمَّ الاهْرِمَنْ ( 6 ) وَ إنْ عَلَيْكَ اعْتاصَ تَأْثيرُ الْعَدَمْ * مِزْ سَلْبَ قَرْنٍ مِنْكَ عَنْ سَلْبِ النِّعَمْ ( 7 ) 1 - پس بدون شكّ و ترديد بدانكه وجود ، خير است . و اين خيريّت يا ذاتى است و يا نسبى . 2 - و خير مانند شرّ از جهت احتمال عقلى شامل مَحض ، و كثير ، و مساوى مىباشد . 3 - پس خير محض مثل عقول است ؛ و آنچه خيرش بيشتر از شرّ آنست ، مانند معلولهاى ديگر است .